الرئيسية / منوعات / تعليمات اسرائيلية جديدة بشأن المسافرين عبر معبر الكرامة

تعليمات اسرائيلية جديدة بشأن المسافرين عبر معبر الكرامة

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، عن السماح بسفر من الفلسطينيين عبر الجسر للأردن دون التنسيق بشكل مسبق مع سلطات الاحتلال، شريطة إبراز موافقة من السلطة الفلسطينية أو جواز سفر ساري المفعول.

وبحسب القناة السابعة، فإن دولة الاحتلال تمتلك تفاصيل جوازات السفر التي تصدرها السلطة الفلسطينية، وعليه فإن امتلاك جواز سفر ساري المفعول يمكن من السفر عبر الجسر إلى الأردن دون تنسيق مع الاحتلال.

وأشارت إلى أن من لم يتم تحديث بياناتهم لدى دولة الاحتلال فلن يستطيعوا المرور، لافتة إلى أن ادارة سجل السكان الفلسطينيين تتم من قبل السلطة الفلسطينية لكن يجب إبلاغ إسرائيل بأي تحديث يحدث في سجلات السكان وأوراقهم الرسمية.

وأوضحت أن السلطة الفلسطينية لها صلاحية إصدار بطاقات هوية وجوازات سفر للفلسطينيين، لكنه بحسب الاتفاقيات معها يجب عليها إبلاغ الجهات المختصة في إسرائيل عن أي تغيير أو تحديث.

و قال وكيل وزارة الداخلية يوسف حرب، اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال تمارس الضغط والابتزاز والتضييق على المواطنين الفلسطينيين وتعطل مصالحهم، ومنها عدم السماح للمواليد الجدد بالسفر مع ذويهم إلى الخارج بحجة عدم تسجيلهم في سجل السكان.

وأوضح أن هذه خطوة لتأليب الرأي العام الفلسطيني ضد السلطة الوطنية ومؤسساتها الوطنية، وإحدى أدوات الضغط والابتزاز الذي تمارسه سلطات الاحتلال، وأكثر المتضررين من هذا الإجراء هم الذين ينوون السفر ولديهم مواليد جدد، حيث إن السلطة الوطنية وبعد إعلان الرئيس تجميد كافة الاتفاقيات مع دولة الاحتلال، لم يسجل أي مولود جديد ضمن سجل السكان، وهذا يترتب عليه عدم تمكن المواليد الجدد من السفر، وهذا مخالفة قانونية وإنسانية.

وبين حرب أن مكاتب وزارة الداخلية تقوم بإصدار كافة الوثائق من جوازات سفر وهويات وشهادات وفاة، وسجلت أكثر من 25 ألف مولود جديد منذ إعلان وقف التعامل بالاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال، وجميع الاوراق هي معترف بها عربيا ودوليا.

وقال: ان الاحتلال يمارس الابتزاز بحق شعبنا الفلسطيني، وهذا ليس بجديد، مذكّرا أن الاحتلال وخلال الفترات السابقة كان يتعمد إرجاع عدد من المواطنين عن المعابر في قضايا متعددة أخرى.

ودعا حرب أبناء شعبنا للحصول على كافة اوراقهم اللازمة وعدم الالتفات الى الاشاعات التي يروج لها الاحتلال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *